Yemen
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

جماعة الحوثي تحاول إطلاق سراح متهمين باغتصاب أربعة أطفال أيتام بينهم طفلتين بصنعاء

تحاول المليشيا الحوثية إطلاق سراح متهمين في جريمة اغتصاب أربعة أطفال أيتام بينهم طفلتين من قبل إثنين من أعمامهم بعد وفاة اخيهم .
وقالت مصادر أمنية للمشهد اليمني إن قيادات حوثية عليا تحاول إطلاق سراح متهمين أثنين باغتصاب أربعة أطفال بينهن طفلتين الكبرى عمرها 12 عام في صنعاء الجديدة .
واضافت المصادر إن المتهمين بالجريمة أعمارهم فوق الأربعين سنة ومن إحدى الأسر السلالية وسط توقعات بإطلاق سراح المتهمين للتغطية على إغراق العاصمة صنعاء وغيرها من مناطق سيطرة المليشيا الحوثية بالمخدرات .
من جهة أخرى تم تداول مقطع مرئي " فيديو " على منصات التواصل الإجتماعي والذي يؤكد على حدوث جريمة الاغتصاب وسط مطالبات العديد من الناشطين بتحويل القضية إلى رأي عام حتى لا يتم تمييع الجريمة كغيرها من الجرائم والتي يتم تمييعها من قبل المليشيا الحوثية .
وكشف المحامي عادل سنان على حسابه الرسمي بالفيسبوك بوقت سابق عن تعرض طفلة يتيمة لا يتجاوز عمرها 15 عامًا، تناوب عماها (شقيقا والدها المتوفي) على اغتصابها، وتعذيبها بشكل وحشي وكي أجسادهم بالنار في منطقة قاع القيضي في العاصمة اليمنية صنعاء ٠
وأوضح المحامي سنان بأن والد الأطفال، ويُدعى عاطف، توفي وترك ورائه 4 أطفال، وسبق وأن توفيت والدة الأطفال، وأكبرهم الطفلة (ح)، والتي لم يتجاوز عمرها (15)عامًا، وأصغرهم الطفله (س) وعمرها (9) سنوات٠
واضاف المحامي، أن أعمام الأطفال تحولوا إلى ذئاب بشرية بعد شهرين من وفاة أخيهم “عاطف”، وكان أحدهما يقوم بالضرب والتعذيب الوحشي والكي بالناار “على أجساد الأطفال النحيل عمدًا وعدوانًا، بينما يقوم (العم الثاني) برفع صوت الأغاني داخل المنزل حتى لا يسمع الجيران صراخ وأنين الاطفال٠
وأكد أن العم الثاني كان يقوم أيضًا بالتصوير وتوثيق الضرب والتعذيب الوحشي، الذي يمارسه أخيه ضد الأطفال الأربعة، وحرقهم بالنار طوال شهرين متتاليين وقال المحامي،” إن المتهمين، تناوبًا على اغتصاب ابنة أخيهم الطفلة (ح) بالقوة بعد تعذيبها عدة مرات، “كما هو ثابت بالتحقيقات، والتقرير الطبيب الشرعي بمكتب النائب العام”٠
وذكر المحامي، أن الجيران سمعوا قبل أيام صراخ الأطفال، وتدخلوا وقبضوا على أحد الأعمام وسلموه لقسم الشرطة بقاع القيضي بالعاصمة اليمنية صنعاء، بينما تمكن العم الآخر من الفرار٠
وأشار سنان إلى تدخل وساطات أكد أنها لا تريد للعدالة بأن تنصف الاطفال وتطبيق شرع الله، مؤكدا أن الواسطة تسعى بكل قوة أن تأخذ الاطفال المجني عليهم من المنزل لطمس الحقيقة وقلب الحقائق وأفلات الجناه من العقاب٠
ولفت إلى رفض جميع الأهالي والأعيان ووجهاء المنطقة من تمكين الواسطة المحسوبة على الجناة الاطفال حتى يقول القضاء كلمته ٠