الدعم السريع
الدعم السريع

يتعرض المسافرون عبر شارع التحدي في هذا التفتيش إلى اسوأ انواع المعاملة المهينة والمُحِطَّة لكرامة البشر فهو يدحض كل افتراءات المتحدثين بإسم الدعم السريع عن حسن معاملتهم للإنسان السودانى والمواطن الأعزل ..

فى هذا التفتيش يرتكز اشخاص لايمتون للبشرية بصلة فهم وحوش بسمت البشر!
من اوقعه حظه التعس مضطراً بالمرور بهذا التفتيش فلن ينجو من الإهانة اللفظية والجسدية والتهديد بالتصفية رجلاً كان أو امرأة وخاصة إذا كان من شمال السودان حيث يتعرض للسب والشتم ثم الصفع والركل ثم السحب والجر ثم النهب والسلب هذا إذا كان محظوظاً وتم إعادته إلى حافلته ماشياً على قدميه!..

كثيرون اختفوا بعد أن تم انزالهم من الحافلات ولم يعثر لهم على أثر وكثيرون تم انزالهم من البصات في شندي لتلقي العلاج من الإصابات الجسيمة بسبب الضرب المبرح الذى تلقوه على أيدي وحوش ارتكاز مصفاة الجيلي فقط بسبب إنهم جلابة أو شماليين من عطبرة أو شندي بل إن أحد الركاب من الشباب تم انزاله من الحافلة وتم جره على التراب والحصى جيئة وذهابا لأنه يرتدي تشيرت نظيفاً وجميلاً بسبب إنه مُنَعَّمٌ ويبدو من أسرة ميسورة الحال مماعرضه إلى السخرية والإهانة والجروح والكدمات جراء سحله وهم يضحكون مستمتعين بتعذيبه!

شاهدت أربعة من الإخوة المصريين يتعرضون للضرب بصورة تمزق القلب فقط لأنهم (حلب وجواسيس)كما نعتهم هؤلاء الزبانية !! بالرغم من إنهم عمال ويحملون اقامات وجوازات سفر رسمية!!

هذا الارتكاز يحتاج إلى معالجة عاجلة فهو وصمة عار في جبين الإنسانية وهو أكثر من كافٍ لجعل قيادة هذا الجيش أن تعجل بالخروج من مخابئها ومعسكراتها لإزاحة هذه الارتكازات المهينة حيث يفقد فيها الإنسان السودانى ماتبقى له من كرامة داخل وطنه.

أتمنى أن اسمع أنباءً سارة عن إزالة هذه الارتكازات وعلى رأسها ارتكاز مصفاة الجيلي.
ليت هنداً انجزتنا ماتعِد
وشَفت أنفسنا مما نَجِـد ✋
*الاستاذ /علي الشائب*

علي الشائب