ام وضاح

..للأسف والأسف الشديد أن الكثير من البشر في بلادنا ألمنكوبه باعوا مبادئهم ووضعوا شرفهم وأخلاقهم في ثلاجة الموتي بسبب المال وجعلوا من (الظروف) الصعبه سيياً وجيهاً ومبرراً كافيا لاستلام (الظروف) المدنكلة

وهذا السوق الذي مورست فيه كل أنواع المضاربة والربا لم يستثني احد وطبعاً كان نجومه بعض السياسين وبعض الاعلامين الذين مزقوا ميثاق الشرف الصحفي وأصبحوا دلاديل في بلاط أصحاب الاموال حتى لو كانوا لايعرفون الفرق بين حرف الألف والواحد صحيح
وحتى قبل اندلاع الحرب هذه كنا نشاهدهم ونسكت عنهم ونقول مالو خليهم ياكلوا عيش لعل الله يفتح بصائرهم ويعودوا الى طريق الحق حيث الضمائر الصاحية والالسن التي لاتسكت عن قول الحق

حتى امس الاول وقد خرج علينا أحدهم بفيديو خالف كراع على كراع يهرطق بحديث هو نفسه لايفهمه ويتحدث عن الحرب وويلاتها وورجع ورجع ورجغ.. وعجز لسانه عن أدانة من أشعلها ..وعجز لسانه عن إدانة من سرقوا الابرياء وأغتصبوا الحرائر !! فقط وببساطةلأنه لايستطيع أن يدين أولياء نعمته الذين جعلوا له شركة اعلاميه ورسملوه وشحم وانتفخت أوداجه حتي أبتلع لسانه وطبعا الرجل موقفه ليس جديدا فقد كان كوزاً حد الارتواء بشهادة زملاءه وبعد الثوره أنكر ذلك حطب ولم نعاتبه على الانكار وقلنا علي كيفه فلربما اختار موقفاً سياسياً جديداً وقناعات وضعته في طريق جديد

لكن هذه الحرب لاتقبل الحياد ولا اللون الرمادي ولا أنصاف الحلول ولا الاحتفاظ بالمكاسب واللعب بها على الحبال

لذلك من لايعلن عن موقفه الواضح المؤيد للقوات المسلحة فهو ضد الوطن جملة واحدة !
من يحتفظ بشوية موده وخيوط رفيعه مع المليشيا فهو خارج عن الاجماع الوطني!

فيا ولدنا هووووي طلسك القلته في دقائق ثقيله وبطئيه ده لن يمر علي أحد
وتمييع الكلمات واللعب بها لن يجعلك تنجح في القفز على خطوط النار المره دي تفرق كتير فأن تخرج من عباءة المؤتمر الوطني لتصبح ثورياً كانت ساهلة ولاتحتاج لمجهود

لكن أن تخرج من جيب الدعم السريع لتنحاز لخيار الوطن وجيشه فهي صعبه علي المستهبلين والمنافقين ومفتاحها جمله واحدة أنا أدعم جيش بلادي ضد المليشيا تقدر تقولها ياولدنا واللا حتسوقنا بالدقداق

أم وضاح