ام وضاح

من الواضح أن مليشيا الغدر والخيانة مصابة بوجع الهزيمة وجرح الإنكسار وحرق الفشفاش من الهزيمة التي ألحقتها قواتنا المسلحة بها..

من الواضح ذلك في الحديث المنسوب لقائدها الرجل الذي (أصبح صوتاً من غير صورة )وهو يوجه سهامه المسمومه وحروفه المغبونة تجاه القائد العام الفريق أول عبدالفتاح البرهان وقائد منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ميرغني أدريس سليمان..

وخلوني اقول للمليشيا ولقائدها الكلام الذي يفتح جرحهم ويجعله ينزف حد النزيف..
أن البرهان هو الآن قائد الجيش وقائد معركة الكرامة ..هو الآن الرئيس الذي يقف شعبه خلفه ويحيطه بالثقه ويكفيكم مشاعر الشارع يوم أن خرج في كرري مرفوع الرأس هو الآن القائد الذي يواجه وبشجاعة حرباً ضروس من عدة اتجاهات بدءً من قحت وإعلامها والمليشيا وعملاءها..

وحرباً أخرى يديرها بعضاً من الإسلاميين ضده في الخفاء والعلن لكنه صامدًا يقدم نموزجاً في الشجاعة وضبط النفس..

أما الفريق أول ميرغني إدريس فيكفي الرجل شرفاً وسيرة وتاريخ أنه وفر لقواتنا المسلحة مخزونها الإستراتيجي من الأسلحة والعتاد في حرب الإستنزاف التي واجهها من المليشيا المدعومة من الخارج..

يكفي ميرغني إدريس أنه إبن السودان البار الذي استطاع أن يدير معركة أخرى لا تقل ضراوة عن معارك السلاح وهو يوفر ذات السلاح..

يكفي ميرغني إدريس أنه الرجل الذي يقود المؤسسه التي صمدت أمام فؤوس الحاقدين والفاشلين والمخربين لتثبت أنها صمام أمان الوطن وجيشه العظيم..

يكفي الفريق أول ميرغني إدريس أنه القائد الذي يحظى بإحترام الجميع داخلياً وخارجياً..
يكفي الفريق ميرغني ادريس أنه وطوال مسيرته المهنيه مشهود له بالكفاءة والنجاح..
يكفي الفريق أول البرهان والفريق أول ميرغني ادريس أنهما في قائمة أعداء حميدتي لتعلم أنهما قد ضرباه في مقتل بإفشال مؤامرته الإنقلابيه ودحر مليشيته الخائنة..

#ام_وضاح