احمد جنداوي

▪️حزب الأمة يواصل بالخطة التي تركها المرحوم الصادق المهدي نصف في المعارضة والنصف الآخر في الحكومة.

▪️الاتحاد الديموقراطية أيضاً يسير بذات الخطة ويقسم نفسه بين الطرفين.
▪️الحركة الشعبية شمال، عقار في الحكومة وعرمان معارضاً.

▪️حركة العدل والمساواة أيضاً تقسمت وشركت للسلطة بجبرين و صندل.
▪️الآن حركة مناوي تتململ وربما ينسلخ جزء منها خلال الساعات أو الأيام القادمة.

🔸هذه كلها مسرحيات سيئة الإخراج فعندما يربح طرف ويلقى نصيبه يعمل في تغذية الطرف الآخر حتى يلتحق بعملية سلام ولو ساءت الأمور سيخرجون في جسم واحد.

♦️ لا حزب ولا حركة همها السودان والمواطن المغلوب على أمره جميعهم كاذبون، خير مثال حركات سلام جوبا كانت تقاتل لأكثر من عشرين عاماً لنصرة شعب دارفور وعندما وصلت للحكم تخلت عن إنسان دارفور رغم إن دارفور تحت حكمها، وللأسف وقفت محايدة بعد اجتاح التمرد للمواطنين العُزل في الجنينة تم تطهير الجنينة وقتل زميلهم اللواء خميس رئيس حركة موقعة على سلام جوبا، فكل العالم أدان وشجب ووضع عقوبات للدعم السريع في هذه الحرب إلا حركات سلام جوبا كانت محايدة.

أحمد جنداوي