فتح الرحمن النحاس
فتح الرحمن النحاس

(١) الرقص علي صوت الهالك
*ماعاد مهماً في مفكرة الشعب أن يظهر ويتحدث الهالك حميدتي أو لايظهر ولايتحدث، فالموقفان متساويان في (عدم القيمة) في هذا المنعطف الوطني (الخالص) الذي يجمع بين الشعب والجيش في (خندق واحد) تحت راية (معركة الكرامة) التي مايزت الصفوف، فإما (خندق الشرف) وإما (السقوط) الوطني والأخلاقي…لكن علي كل فليس غريباً علي (العملاء والطبّالة والزمّارة) رقصهم علي إيقاع صوت الهالك، لأنهم في حاجة لأي (نافذة) يدخل منها ضوء أمل يغذي (أحلامهم السراب)، ولهذا بلعوا (طٌعم) الفيديو المفبرك، حتي أن أحد أغبائهم (طرب) لدرجة (الفسوق) في القول حيث وصف حديث الهالك المصنوع بزئير الأسد الذي يمكن أن يخيف الإسلاميين.. فأي (هلوسة ورجفة) تعتريك ياهذا من الإسلاميين..؟!! لكن عليك أن تطمئن بأن الإسلاميين مشغولون بما هو أهم من خزعبلاتكم وجهلكم وفراغكم..!!

*(٢) إلي رئيس القضاء..!!*
=================
*ماكنا ننتظر أن تستمر آثار حقبة قحت في إنتهاكات القضاء وبقية أجهزة العدالة، وماكنا نظن أن قرارات رأس التمرد التي عطلت قرارات المحاكم يمكن أن تبقي سارية المفعول حتي الآن، وهنا نشير إلي (النموذج الصارخ) لتعدياته علي القضاء وهو (تعطيله) قرار إعادة (٥٠٠) ضابط شرطة قضت المحكمة بإرجاعهم لعملهم، وتوقف التنفيذ علي أعتاب وزير الداخلية (بإيعاز) من حميدتي الهالك، في إطار خطته (تكسيح) الأجهزة الأمنية و(تفريغها) من الكفاءآت…والآن فقد جاءت (حوبتهم) لسد الفراغ في جهاز الشرطة بعد أن سافر (آلاف الضباط) لخارج السودان في هذا (الظرف الحرج)…نحن ندعو السيد رئيس القضاء (للإنتصار للعدالة) وتنفيذ قرار المحكمة بإعادة هؤلاء الضباط المفصولين علي وجه السرعة، ليكونوا (إضافة نوعية) في منظومة الأمن خاصة وهم من أصحاب الكفاءآت…فهل يسمعنا السيد رئيس القضاء..؟!!*

*(٣) لاحياد في المعركة..!!*=================
*لن تجد حركات دارفور في هذا البلد من يقول لها أحسنت وأنت تقفين علي (الحياد) في معركة الكرامة ضد التمرد لأن الحياد هنا (طعنة غادرة) للجيش، خاصة وأن هذه الحركات (شريكة) في الحكم وسلام جوبا، ولاتفسير لهذا الموقف غير كونه (دعم) للتمرد ،أو ربما هو (رهبة)، فلا يلحق بها مالحق بشعب الجنينة والوالي خميس، وغريب ان يصدر من بعضهم بيان يصف معركة الكرامة بالحرب (العبثية) ويدين (المواقف الوطنية) للقائد المقدام ياسر العطا، وهو ينتقد حيادهم (المخزي)..ثم يتحسرون علي ان الجيش كان (يتفرج) علي مقربة من مذبحة الجنينة… عجباً..إذاً أين بنادقكم يامن تسميتم بحركات الكفاح..؟!! لماذا لم تهبوا لنجدة شعب الجنينة..؟!! أين أحاديثكم بأنكم حملتم السلاح لاجل إنسان دارفور..؟!! هل كان هذا السلاح فقط لأجل الوصول لكراسي الحكم..؟!!
القليل من الحياء ياهؤلاء..!!
*سنكتب ونكتب…!!!*

فتح الرحمن النحاس