Palestinian Territory
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

وقفة أمام محكمة روتردام بهولندا تضامنًا مع أمين أبو راشد تزامنًا مع جلسة لمحاكمته

روتردام – المركز الفلسطيني للإعلام

نظم عشرات الفلسطينيين والعرب والأجانب، وقفة تضامنية مع الناشط الفلسطيني أمين أبو راشد، المعتقل في السجون الهولندية، أمام محكمة روتردام بهولندا، تزامنًا مع جلسة لمحاكمته.

وأكد المعتصمون في الوقفة التي جاءت بدعوة من حملة الحرية لأمين الذين، أن جهود أمين أبو راشد ساهمت خلال السنوات الماضية في التخفيف من معاناة الفلسطينيين في مخيمات لبنان وسوريا وقطاع غزة، معبرين عن أملهم بخروج قرار بالإفراج عنه فورًا.

وقال أيمن نجمة رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا: الجميع يعرف من هو أمين أبو راشد، ويده البيضاء التي كانت تمتد للفقراء والمساكين في دول الطوق، في سوريا ولبنان، وقطاع غزة.

وأكد نجمة أن لأبو راشد نشاط في ساحات العمل في أوروبا، وهولندا على وجه التحديد، متحدثًا عن رئاسته لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، والمؤتمر الذي عقد في السويد قبل أشهر بمشاركة أكثر من 20 ألفًا.

وتابع أن ساحات العمل في أوروبا بدأت تشهد تعاطٍ مع القضية الفلسطينية، وبدأ التضامن يظهر في كافة الأماكن، وهذا أزعج الاحتلال ما دفعه لتحريك اللوبي الصهيوني، وكان أمين أبو راشد هدفًا لهذا الضغط.

وأشار إلى أنه جرى التوجه إلى القضاء في محاولة لتغييب أبو راشد، واعتمدت المحكمة على تقارير إعلامية إسرائيلية كاذبة.

وأكد الوقوف إلى جانب أمين أبو راشد، موجهًا رسالته إلى الجالية الفلسطينية في هولندا أنها قد تكون المعركة الأولى، داعيا إياهم إلى الاتحاد وإعلاء الصوت ورفض الادعاءات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الفلسطينيين في أوروبا ملتزمون بالقانون في إيصال صوتهم، موجهًا رسالته للاحتلال أننا لن نتوقف عن فضح الاحتلال.

حسام الدلكي، صديق أمين أبو راشد يقول: أمين الموقوف ظلمًا وزورًا هنا منذ 3 أشهر، هو الذي قام بالعمل الإنساني من أجل المخيمات، وإغاثة اللاجئين في سوريا ولبنان، وفلسطين.

وأضاف: إذا كان أبو راشد إرهابيًّا فكلنا إرهابيين، ونحن كلنا في مركب واحد، وإذا غرق المركب غرقنا جميعا، أتيت من ألمانيا ولن نترك أمين وحيدًا.

وأكد أن أمين يدفع ثمن نجاح مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي كان نسخة فريدة، واستطاع جمع 20 ألفا من الفلسطينيين في القارة الأوربية.

الناشط أحمد خليفة قال جئت من بلجيكا للوقوف إلى جانب أمين أبو راشد، مؤكدًا أنه اتصل بي إبان حصار مخيم اليرموك للذهاب إلى سوريا وإنقاذ الناس هناك.

وأضاف أنه ذهب إلى لبنان ومن ثم إلى سوريا للوقوف إلى جانب المحاصرين في مخيم اليرموك.

وأكد أن أبو راشد خاض معارك كبيرة لأجل إدخال حليب الأطفال والطعام إلى المحاصرين في مخيم اليرموك، في همة وعزيمة غير مألوفة.

وطالب خليفة بالعدالة لأمين أبو راشد، وهو صاحب اليد البيضاء، وهو موقوف الآن استجابة للوبي الصهيوني، “هل مساعدة الأطفال أصبحت جريمة”.


وأقدمت السلطات الأمنية الهولندية على اعتقال أبو راشد في حزيران/ يونيو الماضي، ووجهت إليه “شبهات بإرسال مبالغ مالية إلى منظمات مرتبطة بحركة حماس”، وذكرت السلطات الهولندية بأنه قام بتحويل 5.5 مليون يورو إلى “حماس” بمساعدة ابنته التي أطلق سراحها إلى حين المحاكمة.

ولا تزال السلطات الهولندية تحتجز أبو راشد منذ أكثر من 3 شهور دون محاكمة، رافضة الإفراج عنه إلى حين محاكمته بتهم ملفقة، رغم أنه يعاني وضعا صحيا صعبا، وفي انتهاك واضح لما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية بهذا الخصوص.