Palestinian Territory
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

نصر الله يحذر الاحتلال الصهيوني من اقتراف أي حماقة في لبنان

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام

جدد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، وقوف الحزب والمقاومة إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل ما تملك.

وقال نصر الله، في كلمة له في ذكرى إحياء مراسم العاشر من محرم “يجب أن يسمع العدو من جميع المسلمين موقفاً حاسماً من تدنيس المسجد الأقصى.

وشدد على أنّ هذه المنطقة، “لن ترتاح قبل اقتلاع الغدة السرطانية، واليوم الشعب الفلسطيني يمشي في خيار المقاومة ويقاتل”.

وأشار إلى أنّ “الشعب الفلسطيني اليوم، يؤمن أكثر من أي زمن مضى بالمقاومة، ويراهن عليها في داخله وعلى محور المقاومة في المنطقة، ويقدّم الشهداء ويجاهد بالسكين، والعبوة والمسدس والحجر”.

وشدّد على أنّه من “حق هذا الشعب المقاوم أن يتم نصره من قبل جميع الأحرار في العالم”.

وتطرق نصر الله، إلى الأحداث الأخيرة على الحدود الجنوبية اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وأكد أنّ “لبنان هو المعتدى عليه، وكيان العدو ما زال يحتل جزءاً من أرضنا”.

وذكّر بأن العدو الإسرائيلي، أعاد في الأسابيع الماضية احتلال جزء من بلدة الغجر، “وبكل وقاحة يتحدث عن استفزازات المقاومة على الحدود”.

كما هدّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومعه قادة الكيان، قائلاً: “انتبهوا من أي حماقة”، لأن المقاومة في لبنان “لن تتهاون ولن تتخل عن مسؤولياتها في الحماية أو الردع، وستكون جاهزة لأي خيار، ولمواجهة أي خطأ أو حماقة”.

وجدد “موقف حزب الله بالدفاع عن لبنان وشعبه وعن نفطه وغازه ومائه من النهب”، رافضاً “الذل والخضوع والاستسلام”.

وفي قضية حرق المصحف الشريف، أكّد نصر الله، أنّه يجب أن تفهم حكومة السويد والدنمارك وكل العالم، “أننا أمة لا تتحمل الاعتداء والإساءة إلى رموزها ومقدساتها”.

وتابع: “تركيبتنا الثقافية والروحية والوجدانية، منذ مئات السنين ترفض هذا الضيم والهوان والعدوان، والإصرار الذي حصل خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أعيد في الدنمارك إحراق المصحف الشريف والإساءة إليه، هو عدوان على الإسلام وعلى ملياري مسلم في هذا العالم”.

وحث دول منظمة التعاون الإسلامي، أن يبلغوا رسالة “حاسمة وحازمة” لهذه الحكومات، “بأن الاعتداء مجدداً سيقابل بالمقاطعة الديبلوماسية والسياسية”.

وعقّب: “إن لم يفعلوا ذلك، فهم ليسوا بمستوى الدفاع عن دينهم”، مضيفا أنّه “على الدول الإسلامية ووزراء خارجيتها أن يتخذوا قرارات بمستوى الإساءة الذي حصل في السويد والدنمارك على دينهم”.

كما وجّه نصر الله الشباب المسلمين في العالم “الغيارى والشجعان” قائلاً: إذا “لم تفعل الدول” ما يجب عليها، فعلى الشباب “التصرف بمسؤوليتهم حينئذ، وأن يعاقبوا المدنّسين لحرق القرآن، دفاعاً عن دينهم وأن لا ينتظروا أحداً للدفاع عن دينهم”.

وتابع: “كل الشباب المسلمين في العالم، سيكونون في حِلّ إذا لم تتوقف الحكومات عن هذا الاعتداء، وسيرى العالم حميّة هؤلاء الشباب الحاضرين للفداء دفاعاً عن القرآن”.