Palestinian Territory
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدعو الأمناء العامين لقرارات تسند الحالة الوطنية

اسطنبول – المركز الفلسطيني للإعلام
قال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إنه يتطلع أن ينتج عن اجتماع الأمناء العامين في القاهرة، قرارات تسند الحالة الوطنية المقاومة والمتصاعدة في الضفة والقدس المحتلتين، وتتجاوز الانقسام الداخلي، وفي مقدمتها تشكيل إطار قيادي موحد؛ تتمثل فيه كل القوى والمبادرات والنقابات والهيئات الشعبية داخل فلسطين وخارجها.

جاء ذلك في بيان أصدره المؤتمر الشعبي، اليوم السبت، قبل يوم من انعقاد اجتماع الأمناء العامين؛ للفصائل الفلسطينية في القاهرة.

وقال المؤتمر الشعبي في بيانه إنه يتابع وأبناء شعبنا الفلسطيني في الخارج في دول اللجوء وفي دول العالم كافة وباهتمام بالغ ما تمر به قضية فلسطين من مرحلة حساسة يتواصل فيها العدوان على شعبنا الفلسطيني وبأشكال إجرامية مختلفة مع توسع للاستيطان ومزيد من مصادرة الأراضي، يصاحب ذلك تهويد للقدس ومحاولة فرض أمر واقع للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، يقابل ذلك تلاحم شعبي حاضن لقوى المقاومة التي تجاوزت الانقسام وتوحدت في الميدان لمواجهة جرائم الاحتلال والتصدي لحكومة الإجرام الصهيونية التي ينبذها العالم وتعيش حالة من التفكك الداخلي والشروخ المجتمعية التي كان للمقاومة في جنين ونابلس وطولكرم وأريحا وبلاطة ومعها مسيرة نضالية واسعة في غزة العزة التأثير البالغ فيما يمر به الكيان الصهيوني.

وأوضح أنَّ مهام الإطار القيادي، الذي ينادي بتشكيله؛ تتمثل في إدارة الحالة النضالية ضد الاحتلال، ومواجهة مشاريع الضم والتهويد لأرضي الضفة والقدس، والتصدي لجرائم المستوطنين، والعمل على فك الحصار عن قطاع غزة.

وطالب بوضع خارطة طريق لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، والشروع في التحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الكل الفلسطيني، في الداخل والخارج.

ودعا إلى تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني، والقاضية بوقف كل أشكال التواصل مع الاحتلال الإسرائيلي، وسحب الاعتراف به، وإلغاء اتفاقية أوسلو.

وطالب المؤتمر الشعبي في بيانه، بإطلاق سراح المقاومين والمعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي، ووقف ملاحقتهم؛ بالإضافة إلى وضع رؤية وطنية، وخطة استراتيجية شاملة، تعتمد خيار المقاومة بكافة أشكالها، لمواجهة جرائم وسياسات الاحتلال.

كما طالب بضرورة العمل على تحشيد الرأي العالمي ضد ممارسات الاحتلال، وتعزيز التواصل مع مكونات الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مشروع العودة والتحرير.

وقال: إننا في المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج نتابع مع جميع أبناء شعبنا مجريات اللقاء في القاهرة وإننا على أتم الاستعداد لبذل كل جهد مستطاع للإسهام في بناء حالة وطنية موحدة لمواجهة التحديات وخدمة القضية الفلسطينية.

وكانت الفصائل الفلسطينية، أعلنت في التاسع من الشهر الجاري، تلقيها دعوات مصرية لاجتماع الأمناء العامين للفصائل، المزمع عقده في الـ30 من الشهر الجاري في القاهرة، لبحث الأوضاع الفلسطينية في ظل العدوان الإسرائيلي.

ووصل اليوم السبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، على رأس وفد قيادي إلى القاهرة، استعداداً للقاء الأمناء العامين.

وتقاطع حركة الجهاد الإسلامي وثلاثة قوى أخرى اللقاء، بسبب استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة، وملاحقة قوى المقاومة.