أخبارليبيا24

أعربت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية إدانتها قيام أحد المتطرفين بحرق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد ستوكهولم المركزي في السويد بعد صلاة عيد الأضحى المبارك.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن هذه الأفعال تمثل تناقض واضح مع الجهود الدولية الساعية لنشر قيم التسامح والاعتدال ونبذ التطرف وتقوض الاحترام المتبادل الضروري للعلاقات بين الشعوب والدول.

وتابعت في بيانها :”إذ تستغرب وزارة الخارجية استمرار صمت السلطات السويدية أمام مثل هذه الاستفزازات المتكررة فإننا نطالبها باتخاذ إجراءات واضحة ضد مرتكبيها”.

وشددت وزارة الخارجية على السلطات السويدية بألا تعتبر الإساءة لمقدسات المسلمين بأنها سلوك يعبر عن حرية التعبير.

ودعت الوزارة السلطات السويدية إلى احترام مشاعر المسلمين، موضحة أن هذا العمل المرفوض ارتكب بالتزامن مع أيام مباركة لدى المسلمين تقتضي ضرورة تحركها ووقفها لهذه الأفعال المشينة بشكل فوري.

وأكدت الخارجية أن السماح بالقيام بهذه الأعمال المعادية للإسلام بحجة حرية التعبير أمر لا يمكن قبوله، وإن غض الطرف عن تكرار مثل هذه الأعمال الشنيعة يعني التواطؤ معها.

وجددت وزارة الخارجية الدعوة إلى ضرورة احترام حرية الأديان وعدم المساس بها في أي دولة.

المزيد من الأخبار