Libyan Arab Jamahiriya
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

سيتضاعف خلال 20 عاما.. أفريقيا الأكثر انتشارا لمرض السكري

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد خبراء وأطباء أن زيادة انتشار مرض السكري من النوع الثاني فى القارة الأفريقية، يرجع إلى انتشار الوجبات السريعة والخمول البدني وقلة ممارسة الرياضة، لذلك فإنه ينتشر ويزداد فى المدن الحضرية عنها فى الأماكن الريفية.

وطبقًا للإحصائيات التى يصدرها الاتحاد الفيدرالى الدولى لجمعيات السكري، سيزداد عدد المصابين بمرض السكري فى أفريقيا بحلول عام 2045، بمقدار 134 % عنها فى عام 2021، مضيفة: تعتبر نسبة المصابين بالسكر فى أفريقيا ولم يتم تشخيص إصابتهم بعد حوالى 54 %، وهى تعتبر النسبة الأعلى عالميا.

ويعتبر مرض السكري من الأمراض الخطيرة والتى لا يشعر فيها المريض بأى أعراض غالبا حتى تبدأ الإصابة بمضاعفاته العديدة وحدوث هذه المضاعفات يتسبب فى العبء الاقتصادى على الفرد والدولة سواء .

من جانبها قالت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بطب قصر العينى، يتسبب عدم الوعى عند مرضى السكر بين أغلب سكان أفريقيا الى تأخر تشخيص الإصابة بالمرض.

وأوضحت أن الفحص المبكر عن مرض السكر يحتاج الى ميزانيات ضخمة وقد يوجد قصور فى القطاع الطبي فى بعض الدول الأفريقية ما يؤدى الىٍ نقص العاملين المتخصصين فى حملات الكشف المبكر عن المرض.

وأشارت إلى أن تكلفة العلاج والتحاليل الطبية الدورية اللازمة لمتابعة المرض تأتي كأحد أهم التحديات التى تواجه القارة الأفريقية، حيث إن الانفاق على علاج مرض السكر يعتبر أقل مستويات الإنفاق عالميًا .

والوقاية من الإصابة هى دائما أفضل من العلاج سواء إن كان لتقليل العبْ الاقتصادي على ميزانيات الدول أو العبء المادي على المريض نفسه بجانب تجنب الإصابة بالمضاعفات التى قد تكون خطيرة أحيانا.

وأوضحت أن هناك 3 درجات من الوقاية من مرض السكر:

1- الوقاية الأولية وهى الإجراءات التى تمنع الإصابة بمرض السكر عند الاشخاص المعرضين للإصابة به

2- الوقاية الثانوية وهى التشخيص المبكر والضبط الجيد للسكر بهدف تأخير أو منع تطور المرض.

3- الوقاية من الدرجة الثالثة وهى الإجراءات الصحية اللازمة لمنع حدوث المضاعفات.

وقالت، إنه بسبب عدم وجود طرق للوقاية من مرض السكر من النوع الأول، فالأفضل دائمًا هو توجيه الاهتمام لمنع الإصابة بالنوع الثانى من مرض السكر.

وأضافت أنه قد أصدر الاتحاد الفيدرالي الدولي لجمعيات السكر، وكذلك منظمة الصحة العالمية تهدف إلى الوقاية من مرض السكر من النوع الثانى عن طريق ممارسة الرياضة، وكيفية تناول الغذاء الصح، وبما أن مرض السكر وانتشاره المتزايد يرتبط ارتباطًا وثيقا بزيادة انتشار السمنة فمن الافضل اتخاذ كل الطرق لمكافحة السمنة فى القاره السمراء.

وأوضحت، أن الوقاية من مرض السكر تحتاج إلى تعاون فريق متكامل من الأطباء وخبراء التغذية والأسرة والمدرسة والإعلام بالإضافة إلى القطاع الحكومي.