أخبار ليبيا 24

شن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، هجوما جديدا على الغرب وبشدة في معرض دفاعه عن نشاط مجموعة فاغنر في مالي وأفريقيا الوسطى، متهما المجتمع الدولي بتحويل ليبيا إلى ثقب أسود، حيث حاول “جمع الدولة قطعة قطعة” دون جدوى.

وأعاد التذكير بما اعتبره جانبا مهما في أسباب نجدة دول أفريقية بالمقاتلين الروس على خلفية تعرض كل من جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي ودول أخرى في منطقة الصحراء والساحل لهجوم مباشر من الجماعات الإرهابية، إثر دعم حلف الشمال الأطلسي للمقاتلين في ليبيا خلال القضاء نظام معمر القذافي في العام 2011، حسب تصريحه إلى قناة روسيا اليوم.

وأضاف لافروف أن القذافي كان يعرف الكثير عن كيفية تمويل الحملة الرئاسية في فرنسا، لذلك جرى شن عدوان علني على ليبيا، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر مثل هذه الأعمال.

واتهم لافروف الغرب بتدمير الدولة الليبية قائلا: “إن المجتمع الدولي لا يزال بأكمله يجمعها قطعة قطعة ولا يستطيع جمعها”.

وتابع: “على إثره تحولت الدولة الليبية إلى ثقب أسود ضخم يمر من خلاله قطاع الطرق المسلحون بالأسلحة المهربة، والإرهابيون من جميع الأطياف، والمتطرفون، وتجار المخدرات، الذين ما زالوا يرهبون دول القارة الأفريقية”.

وأضاف لافروف “أيضا دعونا لا ننسى أن أولئك الذين دمروا ليبيا واشتهروا بمثل هذه المغامرات العدوانية ضد دول أخرى في المنطقة، بما في ذلك العراق وسورية، هؤلاء حوّلوا ليبيا إلى ثقب أسود أيضا في الاتجاه الآخر، إذ تدفق عدد هائل من المهاجرين غير الشرعيين في اتجاه القارة الأوروبية”.

المزيد من الأخبار