Libyan Arab Jamahiriya
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

الدخان وصل أوروبا.. كندا تواجه حرائق الغابات الأسوأ في تاريخها

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تتواصل منذ أسابيع حرائق الغابات المستعرة في كندا، التي أصبحت سموم أدخنتها تطال مختلف أنحاء قارة أمريكا الشمالية، وصولا لضفة الأطلسي الأوروبية.

ويعد الجار الأمريكي الأكثر تضررا بعد كندا، حيث يواصل الدخان المنبعث من حرائق الغابات الكندية مساره جنوبا، في الغرب الأوسط والساحل الشرقي الأمريكيين.

ويعاني نحو 120 مليون شخص حاليا من جراء تلوث الهواء، وفقما أكدت سلطات محلية.

وحذر مسؤولون كنديون، من أن الحرائق ستنفث المزيد من الهواء المحمل بالدخان الذي يزداد سوءا، وسط تحذيرات من تواصل الحرائق طيلة فصل الصيف، وتمدد تأثيراتها السلبية نحو مناطق أخرى من العالم.

ونجمت عن الدخان المتصاعد من حرائق الغابات، أجواء ضبابية ملوثة في مساحات واسعة من كندا والولايات المتحدة، خاصة في إلينوي وإنديانا وأوهايو وفرجينيا وميزوري.

وصدرت تحذيرات منتصف الأسبوع الجاري في مينيسوتا وميشيغن وصولا لكارولاينا الشمالية جنوب شرقي أمريكا، وهي الأحدث المتعلقة بنوعية الهواء السيئة في معظم أنحاء منطقة البحيرات الكبرى ومناطق وسط الأطلسي.

وبحسب السلطات الكندية، فإن هذا أسوأ موسم حرائق غابات تشهده البلاد على الإطلاق، متوقعة أن تظل جودة الهواء مصدر قلق خلال الصيف، طالما استمرت الحرائق.

ووفقا لمسؤولي مكافحة الحرائق والبيئة، فإن الأمر بدأ في وقت مبكر على أرض أكثر جفافا من المعتاد، وتسارع بسرعة كبيرة، مما أدى لاستنفاد موارد مكافحة الحرائق في جميع أنحاء كندا.

في الوقت نفسه، أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) عن وصول الدخان الناجم عن حرائق الغابات في شمال كيبيك لأوروبا الغربية، بعد أن كانت قد وصلت إلى إسكندنافيا قبل أيام.

وقالت “ناسا” إن صور الأقمار الاصطناعية هذا الأسبوع “أظهرت دخانا يمتد عبر شمال المحيط الأطلسي لشبه الجزيرة الأيبيرية، وفرنسا، ومناطق أخرى من غرب

وبحسب السلطات الكندية، هناك 490 حريقا مشتعلا على مستوى كندا، من بينها 255 حريقا خارج عن السيطرة، إذ تكاد تشتعل الحرائق في كل مقاطعة كندية.

كما احترقت مساحة قياسية تبلغ 80 ألف كيلومتر مربع.

ويرجع خبراء صعوبة السيطرة على هذه الحرائق رغم مرور وقت طويل على اندلاعها، لكبر مساحة كندا بغاباتها الكثيفة، مما يفسر، وفقهم، إخفاق السلطات في السيطرة على قسم كبير منها، بفعل انتشارها في مختلف أنحاء البلاد، علاوة على عامل الاحترار وما يخلفه من جفاف.