Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

عيد أهل الشمال السعودي.. ترابط اجتماعي وإحياء الموروث التراثي


عيدٌ مباركٌ تصاحبه أهازيج الشمال، والربابة والأهازيج الشعبية، نبارك لكم بلوغ نهاية شهر الخيرات، وتستعرض W7Worldwideفي هذه التدوينة أبرز مظاهر العيد الشماليّ: 
1. زينة العيد: تقوم العائلات بتجهيز البيوت بزينة العيد، وتجهيز سفرة الإفطار بمجموعة من الأكلات الشعبية السائدة، مع الحلويات والمكسرات، والقهوة السعودية، والتزيّن بالحناء، وتبخير المنازل، والاستعداد لاستقبال الأقارب والجيران المهنئين بالعيد، وما إن يكتمل المباركون بالعيد حتى تبدأ عروض المتعة ورقصات السامري، والعرضة.
2. أكلات العيد: يُحضّر الأهالي عددًا من الأطباق الشمالية الشعبية، مثل: المحموس، والحلويات، والمكسرات،والمعمول المنزليّ، إضافةً إلى المنسف، والهريس، والمجللة،والمطازيز، والحميس، والجريش والمقطوطة، والقرصان، والرغفان، والمرقوق، والفتة، إضافةً للذبائح. وتجتمع النساء في بيت إحداهنّ لممارسة الرقص الإيقاعيّ وتوزيع (الحقاق) على الأطفال، وهي علب تحتوي على حمّص، وملبّس، أو تمر، ومن حلويات العيد: كليجة حائل، والبقل، والتمر.
3. الرقصات الشعبية: تتنوّع الرقصات الشعبية في الأعياد في شمال المملكة لتشمل:
1- الدحة: وهي من رقصات الحرب التي تهدف إلى بث الرعب في قلوب الأعداء، أو للاحتفال بالنصر بعد المعركة، وهي عبارة عن أهازيج وأصوات تشبه إلى حد كبير زئير الأسود أو هدير الجمال، وأصبحت اليوم تؤدى في الأعياد والمناسبات، وهي تستهوي الشباب بشكلٍ واضح، ويشارك في أدائها الشباب وكبار السن بشكل جماعيّ، ويصطف فيها الرجال بصف أو صفّين، ليغني الشاعر قصيدته، ويردّد الصفّان بالتناوب بعده.
2- الدبكة الشمالية: وهي موروث شعبي لا يتطابق مع دبكة الشام مع وجود التشابه بينهما، وهي رقصة شعبية، وأحد الفنون الفلكورية الشهيرة التي تتناغم فيها فرقة الرقص مع عزف الإيقاعات بالضرب بأرجلها على الأرض، مما يدعم أصوات الإيقاعات المصاحبة. 
ويصاحب هذه الفعاليات عادةً غناء (الهجيني)، والفلكلور السامريّ المتوارث جيلًا بعد جيل، والرفيحي، والسباق بالخيل.
4. الالتفاف عند كبير الأسرة: تحافظ العائلات على الاجتماع عند كبيرها على فطور العيد الذي يشتمل على اللحم والأرز، بحضور أبناء العمومة. ويستقبل أهالي المنطقة الشمالية ضيوفهم بترحاب طوال أيام عيد الفطر المبارك، ويمتاز بعض أهالي الشمال باختلاف أوقات جلساتهم المفتوحة للزوار، فقد تجد فطورًا يقدّم للضيوف بعد صلاة العيد، وآخر يليه الساعة السابعة، ثم الساعة الثامنة إلى وقت الغداء، في مظهر اجتماعيّ جميل يعكس نبل أهاليها، وكرمهم.
5. الاستمتاع بالمواقع السياحية: يفضّل الأهالي زيارة الطبيعة الخلّابة، والمعالم الطبيعية، كالسهول والوديان والكثبان الرملية، فيتجه كثيرٌ من أهالي الشمال مع أطفالهم للأماكن الطبيعية والبراري خلال اعتدال الجو وقت عيد الفطر للطبيعة الجميلة.