Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

وجوه بحرينية غابت عن الدراما الرمضانية

في شهر رمضان هذا العام نتذكر نجوم البحرين الذين رحلوا عنا، أسماء كانت ترسم البهجة والسعادة على الوجوه في المسلسلات الرمضانية كل عام.
من الأسماء التي اشتقنا لها الفنان الكوميدي الكبير علي الغرير، والذي ارتحل سريعا تاركا خلفه العديد من الأعمال والبهجة عند الجميع من خلال الأدوار الكوميدية وخفة دمه في الحياة العامة ومع جماهيره وخصوصًا الأطفال داخل وخارج البحرين.
ومن أحدث الأسماء الكبيرة الرمضانية التي رحلت عنا الفنان الكبير عبدالله وليد، الذي رحل عنا قبل أيام بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 74 عاما، ويعتبر وليد، من أبرز نجوم المملكة سواء في عالم الدراما أو المسرح، ومن أحدث الشخصيات التي جسّدها “بو داود”، والتي قدمها من خلال المسلسل الكوميدي “سوالف طفّاش.
وجميعا نتذكر الإتقان في الأداء مع الراحل الفنان محمد عواد، الذي انتقل إلى جوار ربه عن عمر ناهز 80 عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض، بعد مسيرة حافلة من العطاء الفني ويعتبر من جيل الرواد في الساحة الفنية فقد كانت له الكثير من الأعمال المسرحية والتلفزيونية حيث تعد رافداً من الروافد الإبداعية المهمة على مستوى البحرين والخليج العربي، وكانت بداية شهرته أواخر الثمانينات، بالمسلسل الكوميدي الرمضاني “سوالف أم هلال”، الذي تقمّص فيه شخصية “أبو هلال”، وحقق نجاحاً كبيراً وشهرة واسعة في الوطن العربي.
ومن أساتذة التمثيل أيضا الفنان الكبير إبراهيم بحر، والذي فارقنا عن عمر ناهز 62 عامًا، ويعتبر الشقيق الأكبر للمطرب الراحل علي بحر، وهو ممثل ومخرج مسرحي، تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1982، وحاصل على دبلوم دراسات عليا في التربية من جامعة القديس يوسف في لبنان وقدم لنا أعمالا بحرينية كثيرة باقية في الذاكرة.
ومن الأصوات التي كنا نعشقها في مسلسلات المخرج الكبير أحمد بعقوب المقلة الرمضانية، المطرب باسل أحمد، والذي رحل عنا بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي، وعرف الراحل بالعديد من الأعمال الغنائية المميزة خاصة تترات عدد كبير من المسلسلات البحرينية والخليجية ومنها “ملفى الأياويد”، “فرجان لول”، “البيت والعود” وغيرها من الأعمال الكثيرة المميزة التي اشتهر بها في الوسط الخليجي. 

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.