Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

تجار سوق المنامة يترقبون مشروع التطوير بفارغ الصبر

أعرب تجار في سوق المنامة القديمة عن تطلعهم إلى سرعة تنفيذ مشروع تطوير السوق في مرحلته الثانية، والتي من شأنها رفع مستوى البنية التحتية والخدمات وبالتالي زيادة عدد الرواد والمتسوقين إلى السوق التي تعد أيقونة تاريخية لحركة التجارة في المملكة.
ويشير محمد الحواج، وهو صاحب محل أحذية في سوق المنامة القديمة، إلى أن المبيعات متراجعة بالرغم من وجود حركة شراء في أيام العيد، مشيرا إلى أن معظم المتسوقين زبائن معروفون، ويأتون من مناطق قاصدين المحل.
وأوضح الحواج أن التجار البحرينيين متمسكون بوجودهم في سوق المنامة ولا يجدون مكانا آخر يذهبون إليه، معبرا عن أمله بتحسن الوضع مع تنفيذ مشروعات تطويرية للسوق.
وبين الحواج أن أكبر العوائق، ومنها المواقف، إذا تم حلها ستحسن من مستوى المبيعات في السوق، إذ إن مبنى المواقف الذي تم افتتاحه سابقًا أغلق.
وأوضح أن وجود مباني مواقف إضافية تستوعب عددا أكبر من السيارات سينعكس بصورة كبيرة على السوق، إلى جانب توفير الحمامات والمرافق الصحية.
وأشار الحواج إلى أنه شخصيا تلقى 11 مخالفة مرورية، بالرغم من أنه صاحب محل ويأتي للسوق يوميا، لكن لا يوجد له موقف مخصص. 
من جانبه، قال صاحب محل الملابس في سوق المنامة رياض المحروس إنه بالرغم من الانتعاش الجزئي الذي تشهده سوق المنامة في عدد من الفترات، ومنها أيام عيد الفطر المبارك، إلا أن السوق عموما ما تزال تعاني من تدهور المبيعات مقارنة بالسنوات الماضية وسط نقص في الخدمات المقدمة للقادمين إلى السوق.
وبين المحروس أنه رغم تنوع الأسواق في البحرين وظهور مزيد من المجمعات التجارية، إلا أن السوق ما تزال تحتفظ بمكانتها التاريخية وموقعها الذي يمكن الاستفادة منه من خلال مشروع تطوير سوق المنامة القديمة في مرحلته الثانية.
وأشار المحروس إلى أن التجار لم يلمسوا حتى الآن أي تحرك على أرض الواقع لتطوير السوق على الرغم من اللجان التي تم تشكيلها والوعود الرسمية.
وفي سبتمبر الماضي، فتحت مناقصة لهيئة البحرين للسياحة والمعارض للتصميم والإشراف على تطوير سوق المنامة، إذ تبحث هيئة البحرين للسياحة والمعارض عن شركات مؤهلة تأهيلا عاليا لتقديم مقترحات التصميم والإشراف لتطوير السوق المنامة.
وكانت البحرين قد أعلنت عزمها قبل سنوات عدة إطلاق المرحلة الثانية من تطوير السوق الأثرية والتاريخية البارزة في المنامة، ويتوقع أن تشمل أعمال التطوير تغيير الواجهات واللافتات الخاصة بالمحلات التجارية، وترميم المباني التراثية، وإجراء تعديلات على 275 محلًا تجاريًا في 4 شوارع رئيسة على محيط السوق، وهي شارع باب البحرين، وشارع الشيخ عبدالله، وشارع التجار، وشارع ولي العهد.
وفي 2016 وقعت هيئة البحرين للسياحة والمعارض وغرفة تجارة وصناعة البحرين مع خبير بريطاني عبر شركة HANK DITTMAR البريطانية، اتفاقًا تجري خلاله الأخيرة دراسة من أجل تطوير سوق المنامة القديمة، لتشكل بذلك أولى خطوات تنفيذ المشروع الذي يهدف لإعادة إحيائها، إذ كلفت الدراسة حينها 160 ألف دينار تقتسم بين “الهيئة” و “الغرفة” بحسب تصريحات مسؤولين.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.