Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

سلال “حفظ النعمة” تصل إلى أيدي أكثر من 10 آلاف إنسان

أحمد الكويتي بدا ذلك الشاب سعيدًا للغاية وهو يمارس عمله التطوعي، وقد أعدّ كمية كافية من حافظات الطعام وبدأ بجمع “ما لذّ وطاب” من الأطعمة في تلك الحافظات.. فبعد قليل، ستبدأ مرحلة أخرى من العمل.. هناك الآلاف، أو لنقل المئات، ولا بأس إن قلنا “العشرات” ينتظرون هذا “العطاء البحريني الجميل”، ليسد رمق من هو بحاجة لهذا الطعام بدلًا من هدره.

أكثر من مليون وجبة
وتكشف الأرقام الإحصائية لجمعية حفظ النعمة، أنه ومنذ بدء جائحة كورونا كوفيد 19 في فبراير من العام 2020، وفّرت الجمعية وجبات لعشرة آلاف فرد، بالإضافة إلى 1800 أسرة مسجلة في كشوف الجمعية، و5 آلاف وافد، عبر تعبئة الطعام الفائض الصالح للأكل حسب المواصفات المعتمدة، وتوزيعه على الأسر المعوزة والعمالة الوافدة لسد حاجتهم اليومية من الطعام الصالح للاستهلاك.


ومنذ تأسيسها في العام 2014 كأول بنك للطعام في مملكة البحرين، حافظت الجمعية على أكثر من مليون و920 ألف وجبة، ضمن نشاطها لجمع وتعليب فائض الطعام من الفنادق والمطاعم والأسواق الاستهلاكية والمناسبات الخاصة المختلفة بحسب المقاييس والمعايير الصحية المعتمدة بالمملكة، ومن ثم تقوم الجمعية بإعادة توزيعه على العوائل المحتاجة المسجلة لديها في قوائم الدعم الغذائي، والعمالة الوافدة، وكذلك الأفراد المعوزون في مختلف أرجاء مملكة البحرين.

هذا ما لمسناه من تجاوب
“من وجهة نظري، فإن المواطن البحريني أصبح لديه وعي كبير للمساهمة معنا في حفظ النعم والاستفادة منها بالشكل الصحيح”.. هكذا أشار الرئيس التنفيذي لجمعية حفظ النعمة أحمد الكويتي متحدثًا لـ”البلاد”، مضيفًا أن هذا ما لمسناه من تعاون وتجاوب كبيرين، بل حتى بالنسبة لرواد الفنادق والمطاعم من المواطنين والمقيمين، هم يساهمون مع فرق عمل الجمعية، وهذه الثقافة سرت أيضًا على فئات الشباب الذين حين يجتمعون على وليمة أو مناسبة، لا يتركون المكان إلا بعد أن يقوموا بتعبئة الأكل الصالح للاستهلاك ونقله إلى بيوتهم أو توزيعه على من يعرفونه من المحتاجين.

الهدف 12 من “التنمية”
 وساعدت مبادرة الجمعية على خفض كمية الهدر الغذائي بشكل كبير، وبالتالي أدّت إلى انخفاض كمية النفايات الغذائية الموجهة إلى مكب نفايات البلدية والذي يؤثر تأثيرًا سلبيًّا على البيئة، فمن أهم أهدافها هو الحد من هدر الطعام والتوعية لمختلف فئات المجتمع، ودعم الأسر المتعففة وتزويدها بالمواد الغذائية، إضافة إلى ذلك، فهي تلتزم بالهدف 12 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وهو إعادة التدوير، حيث تتولى الجمعية تدوير الطعام الفائض وغيره من المواد الغذائية لدعم الأسر المسجله لديها في قوائم الدعم الغذائي، ويتم ذلك من خلال نظام تسجيل العوائل المستفيدة المتبع لدى الجمعية.

اختيار مكونات “السلال”
ويؤكد الكويتي أن الجمعية تتبع وسائل الوقاية المتكاملة فلا يوجد بين أيدي متطوعيها إلا طعام طيب صالح للاستهلاك، حتى بالنسبة للتعاون مع المؤسسات العاملة في قطاع التموين والأغذية فإن اختيار مكونات السلال من الأغذية والمشروبات وسائر المواد الاستهلاكية بحيث تكون صلاحيتها مناسبة وكافية المدة. وتمضي الجمعية في أداء عملها وفق أهداف محددة، وهي جمع الفائض من الطعام من الفنادق والمطاعم ومحلات السوبر ماركت والمناسبات الخاصة المتنوعة، تعبئته كوجبات وتوزيعه على العائلات والأفراد المستفيدين المعنيين، واتباع المبادئ الإسلامية التي تحث على الحفاظ على فائض الطعام ومساعدة الآخرين، بالإضافة إلى خفض هدر الطعام والقضاء تدريجيًّا على هذه الظاهرة، وتحسين روح المسؤولية الاجتماعية بين الشباب، رفع وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على النعم.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.