Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

اجتماع لمجموعة السبع في اليابان وسط خلافات حول الوقود الأحفوري

يجتمع وزراء الطاقة والبيئة في دول مجموعة السبع في اليابان نهاية الأسبوع الجاري، لكن خلافاتهم حول وتيرة التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري تقوض فرصهم في تبني تدابير قوية في مواجهة الأزمة المناخية الملحة.
كشفت مسودة مؤرخة في الخامس من أبريل من بيان مشترك يُنتظر صدوره الأحد، عن انقسامات عميقة خصوصًا فيما يتعلق بالجدول الزمني لتخلي دول مجموعة السبع عن الفحم في قطاع الكهرباء.
واقترحت المملكة المتحدة، المدعومة من فرنسا، التخلي التدريجي عن الفحم في قطاع الكهرباء اعتبارًا من العام 2030، لكن بدلًا من ذلك، قد يعاد التأكيد على هدف مبهم أكثر تمت صياغته خلال قمة دول مجموعة السبع في ألمانيا العام الماضي والمتمثل بنزع الكربون في قطاع الكهرباء بحلول 2035.
والنقاش محتدم أيضًا بشأن الطرح الياباني يقوم على استثمارات جديدة مناسبة في مجال الغاز تحت مبرر “أمن الطاقة”، على خلفية اضطرابات أحدثها الغزو الروسي لأوكرانيا منذ 24 فبراير 2022.
في العام 2022، قررت مجموعة السبع السماح بحصول استثمارات في الغاز كاستجاببة “موقّتة” على “الظروف الاستثنائية” المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
وتحاول اليابان أيضًا الحصول من مجموعة السبع، على تأييد لإستراتيجيتها التي تثير جدلا كبيرا والمتمثلة باستخدام الهيدروجين والأمونيا كوقود مشترك لمحطات الطاقة الخاصة بها التي تعمل بالغاز والفحم، وهو نموذج تنوي تصديره إلى دول آسيوية أخرى.
تعتبر الخبيرة في الاستثمارات اليابانية العامة في الوقود الأحفوري ماكيكو أريما من منظمة “أويل تشينج إنترناشونال” Oil Change International أن هذه الإستراتيجية اليابانية “السامّة” تهدّد بـ “عرقلة” تحول الطاقة في آسيا.
وترى أن خطة “التحول الأخضر” اليابانية تروج فقط لتكنولوجيات تهدف إلى “تمديد استخدام الوقود الأحفوري”.
وتخشى منظمات غير حكومية أخرى أن يؤدي هذا الاجتماع الوزاري، الذي ينظم يومي السبت والأحد في سابورو (شمال اليابان)، إلى تراجع في مجال الالتزامات المتعلقة بالمناخ.
وقالت نائبة رئيسة منظمة “غلوبال سيتيزن” غير الحكومية فريديريكي رودر “إذا شهدنا نوعًا من التراجع مع قمة مجموعة السبع، سيكون الأمر مروعًا”، وسيرسل “إشارات سيئة” إلى سائر دول العالم قبل قمة مجموعة العشرين في الهند ومؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب 28” في دبي في نهاية العام.
ويقول الباحث في مؤسسة E3G البحثية حول المناخ ألدين ماير “إذا كنتم تقولون إن منزلكم يحترق وإن الكوكب يحترق (...) لكنكم لا تفعلون شيئًا يُذكر في منزلكم لمواجهة مصالح خاصة قوية (...) لن تُرسلوا إشارة ملهمة إلى بقية العالم”.