Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

جناحي: 70 دولة تصوت ضد مشروع القوانين الجندرية مع “الغرفة” بجنيف

قالت عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، عضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، سونيا جناحي إن “هنالك عدداً من التحديات التي يواجهها العالم العربي والإسلامي في منظمة العمل الدولي، وهي توجه المنظمة نحو توصيف وتصنيف مفهوم “العامل” حسب تصنيفات جندرية ملائمة لثقافة الدول الغربية، وهو أمر غير مقبول لدينا بتاتاً، ولا يتوافق مع ديننا الحنيف وثقافتنا وبيئتنا الاجتماعية وعاداتنا وتقاليدنا”، مشيرة إلى “أننا كدول عربية وإسلامية من آسيا وإفريقيا وأوروبا الشرقية نواجه هذه الأطروحات داخل منظمة العمل الدولية بكل حزم بل ونرفضها، ونعد هذه الأطروحات من أشكال العنصرية، ونرفض المساس بالإنسان كونه رجلاً أو امرأة”.
وتحدثت عن تشكيل تحالف يضم 70 دولة في المنظمة بينها البحرين، للتصويت ضد مشروع مدير عام المنظمة حول تعريف ومفهوم الإنسان “العامل” وتصنيفه بحسب اللون أو الجنس، مؤكدة أن هذه التصنيفات تخدم أجندات سياسية وليست من اختصاصات منظمة العمل الدولية.
وأكدت أن وصف الفئات المهمشة والمستضعفة لابد وأن يتوافق مع ما جاء في الدورة (108) لمؤتمر العمل الدولي والوارد في التوصية رقم (206) بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، والتي تنص على إنه “ينبغي أن تفسر الإشارة إلى المجموعات المستضعفة والمجموعات في أوضاع الاستضعاف (....) تفسيراً يتماشى مع معايير العمل الدولية المطبقة والصكوك الدولية السارية بشأن حقوق الإنسان بما لا يتعارض مع القيم والمبادئ الأخلاقية والقوانين المنظمة والحاكمة للدول الأعضاء”.
وأشارت خلال لقاء مع وسائل الإعلام أن منظمة العمل هي منظمة عمالية هدفها تطوير العمال والإنتاجية وأمور المؤسسات، انحرفت عن واجباتها واختصاصاتها الرئيسة المتمثلة في التركيز على التطوير والتعليم لتطوير العمال ومساعدة المؤسسات على رفع إنتاجيتها، حيث تم إقحام المواقف السياسية في قراراتها، وذلك من خلال اتخاذ عدد من القرارات بناء على مواقف سياسية من دول معينة، وهو ما نعتبره ليس من اختصاصات عمل المنظمة.
وأشارت إلى أنه من أبرز الملفات المطروحة فيما يتعلق بحماية العمل وحفظ حقوقهم هو ملف الإنتاجية، موضحة أنه هذا الملف يطالب أصحاب الأعمال بتوفير التدريب والتعليم للعمال قبل فرض معدل الإنتاجية عليهم، حيث إن العديد من المؤسسات في الدول الأعضاء بالمنظمة تطلب من موظفيها معدلات إنتاجية مرتفعة في الوقت الذي لا توفر لهم التدريب الكافي حول مهام عملهم وتطويره.
وبينت أن لجنة التدريب الدولي التابعة لمنظمة العمل الدولية والتي تنتمي جناحي إلى عضويتها قامت بتطبيق مشروع التدريب والتعليم في عدد من المؤسسات الفيتنامية على سبيل التجربة والدراسة، وقد أظهر نتائج متميزة من حيث ارتفاع إنتاجية العمال في تلك المؤسسات وارتفاع أدائهم وحبهم للعمل.
ونوهت إلى أنهم يعملون ضمن التحالفات التي تقودها غرفة البحرين على إقناع المجتمع الدولي بأهمية إدراج الإنتاجية كقانون إلزامي لتقييم العمال؛ بهدف تطوير مهاراتهم وقدراتهم بما يحقق لهم عوائد أكبر، موضحة بأنهم عقدوا عدداً من ورش العمل في فيتنام بهذا الشأن وقد حقق المشروع نتائج ممتازة.
وأكدت أن دول الخليج توفر أنظمة حماية وسلامة وصحة للموظفين الأجانب أكثر من العديد من الدول الغربية العضو في المنظمة، خصوصاً وأن الشركات الخليجية الوطنية تهتم بموظفيها وتعتبرهم أصولا لها.
وأفادت جناحي بأن البحرين ودول الخليج قدمت العديد من المبادرات في مجال وتأهيل الموظفين لسوق العمل، خير مثال على ذلك ما تقدمه “تمكين” من دعم لسوق العمل من خلال التدريب لمختلف في مختلف مجالات الأعمال.
كما أشارت جناحي في حديثها للصحافيين إلى أحد الملفات المهمة التي يتم العمل عليها في المنظمة، والذي تم رفعه لمجلس إدارة المنظمة، والذي سيتم عرضه في اجتماع مجلس الإدارة في العام 2024، وهو ملف دعم المهارات العمالية وتوثيقها من خلال تدريب العمال أصحاب المهارات في مختلف المجالات ومنحهم شهادات ورخص لممارسة المهنة، مؤكدة أن هذا التوجه سيساعد العمال في تحسين أوضاعهم.
وأكدت أن تنظيم هذا المشروع في البحرين سيسهم في خفض نسبة البطالة، وسيوثق العمالة بدلا من العمل العشوائي الذي يتضرر بسببه الكثير من الناس، مبينة أن غرفة البحرين تدفع أيضا باتجاه هذا المشروع منذ الدورة الأولى لمجلس الإدارة الحالي.
وقالت إن البحرين أطلقت العديد من المبادرات في الفترة الماضية، وسنّت القوانين وهيأت الظروف؛ بهدف توفير فرص العمل اللائق للجميع.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.