Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

فعاليات وطنية: الخطاب الديني المتزن يعزز النسيج المجتمعي

الطيب‭: ‬ضبط‭ ‬الخطابات‭ ‬الدينية‭ ‬بما‭ ‬يليق‭ ‬بحرمة‭ ‬بيوت‭ ‬الله

ناصر‭: ‬التصدي‭ ‬لمن‭ ‬يحاول‭ ‬استغلال‭ ‬المنابر‭ ‬لأهدافه‭ ‬الخاصة

القاهري‭: ‬الكلمة‭ ‬مسؤولة‭ ‬والخطاب‭ ‬الديني‭ ‬رسالة

الأبيوكي‭: ‬دور‭ ‬رئيس‭ ‬للمنبر‭ ‬الديني‭ ‬في‭ ‬توجيه‭ ‬الناس‭ ‬وإرشادهم

سليمان‭: ‬الوسطية‭ ‬والاعتدال‭ ‬نهج‭ ‬الإسلام‭ ‬الحقيقي

الدوي‭: ‬تأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬توجيه‭ ‬المنبر‭ ‬الديني‭ ‬بطريقة‭ ‬صحيحة

إبراهيم‭: ‬توضيح‭ ‬القضايا‭ ‬الشرعية‭ ‬للمسلم‭ ‬ونقد‭ ‬السلوكيات‭ ‬الخاطئة

أكد عدد من الفعاليات الوطنية ضرورة التزام المنابر الدينية بالثوابت والقيم الوطنية، والتي تدعو إلى نشر قيم التسامح والتعايش، ضمن المنظومة الاجتماعية والأخلاقية. وشددوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) على أهمية الالتزام بالترابط المجتمعي والولاء والانتماء الوطني وضوابط التعبير وأمانة الكلمة ورسالة المنبر. وفي هذا الصدد، أكد عبدالجبار الطيب، وهو رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية وأستاذ القانون بجامعة البحرين، أهمية مراعاة الضوابط المتعلقة بالخطابة على المنابر، والتي تسري عليها التشريعات والقوانين المتصلة بحرية الرأي والتعبير، مشدداً على ضرورة الالتزام بضوابط الخطاب الديني الصادر عن الجهات المعنية بالشؤون الإسلامية، بما في ذلك من ضبط الخطابات وتهذيبها بما يليق بحرمة بيوت الله ومكانة المنابر.
من جانبه، أكد رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون، سلمان ناصر، ضرورة إبعاد المنابر الدينية عن الأفكار الطائفية الهدامة، مشدداً على ضرورة ردع كل من يحاول استغلالها وتطويعها لأهدافه الخاصة، مبيناً أن للمنابر دوراً مهماً في نشر العقيدة الوسطية وتعزيز قيم المجتمع.
فيما أشار المحامي أحمد القاهري إلى أهمية أن يكون الخطاب الديني متوافقاً مع القيم والمبادئ الوطنية، مؤكداً أهمية الالتزام بالقوانين والآليات الواضحة لعمل المساجد والمآتم واستحضار المسؤولية الوطنية التي يجب ألا نحيد عنها.
وبيّن القاهري أن الكلمة مسؤولة، والخطاب الديني رسالة، لذلك فمن المهم أن يكون مدروساً ومتوازناً ومتناغماً مع الرسالة الوطنية.
إلى ذلك، أوضح المحامي والمستشار القانوني، محمد الأبيوكي، أن للمنبر الديني أهمية كبيرة ودوراً رئيساً مهماً في توجيه الناس وإرشادهم، خصوصاً الخطاب الديني المتزن والواعي والمبني على منهج الوسطية والاعتدال، لما له من أثر إيجابي في الحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي؛ لذلك يقع على عاتق رجال الدين وخطباء المنابر الالتزام بمكانتها الدينية.
وبيّن الأبيوكي دور ومسؤوليات المنبر الديني، والتي تكمن في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز أواصر الأخوة واللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد، وإعلاء القيم الإنسانية والوطنية وتكريسها.
من جهتها، أكدت مديرة المكتب التنفيذي للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة “بحريننا” هالة سليمان أهمية الخطاب الديني المعتدل الذي يستشعر أهمية الحفاظ على الثوابت الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتمسك بالهوية، منوهة في هذا الإطار بما نفذته وزارة العدل والشؤون الاسلامية من مبادرات متعددة تهدف إلى تعزيز الخطاب الديني المعتدل، إضافة إلى التنسيق مع الجهات الدعوية والإرشادية للعاملين في المراكز الإسلامية؛ بهدف تعزيز مبادئ الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة من خلال الخطاب الديني المعتدل.
وأوضحت سليمان أن الوسطية والاعتدال هي نهج الإسلام الحقيقي الذي يعد مظلة آمنة يستظل تحتها الجميع.
وفي السياق ذاته، أكدت موزة الدوي، وهي رئيسة قسم العلوم الاجتماعية وأستاذ مشارك علم اجتماع بجامعة البحرين، أهمية توجيه المنبر الديني بطريقة صحيحة؛ حتى لا تخرج عن سياق المسؤولية الوطنية.
وأشارت الدوي إلى أهمية الوعي بتحمل مسؤولية وأثر الكلمة في المجتمع، مؤكدة ضرورة من يتولى مهمة اعتلاء المنابر أن يكون على قدر كبير من هذه المسؤولية، وأن يعي دوره الوطني في الحفاظ على تماسك مجتمعه.
وختاماً، أكد رئيس مأتم مدن، خليل إبراهيم، دور المنبر في خدمة المجتمع وإيضاح القضايا الشرعية التي يجب أن يلتزم بها المسلم ونقد العادات غير اللائقة بالمجتمع الإسلامي والسلوكيات الخاطئة، وتوضيح نهج الإسلام الخالص وقيمه الإيمانية التي تحثّ على الترابط والتكافل الاجتماعي.