Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

باريس هيلتون تكشف عن سر أسم ولدها

شاركت باريس هيلتون الصور الأولى لمولودها فينيكس بارون هيلتون روم، الذي ولد في يناير عن طريق تأجير الأرحام، ونشرت هيلتون سلسلة من الصور بالأبيض والأسود على حسابها بالانستغرام وكتبت: "قلبي كله".

أعلنت الوريثة والشخصية الإعلامية التي تزوجت رجل الأعمال كارتر روم في أواخر عام 2021 عن دخول ابنها عالم وسائل التواصل الاجتماعي في يناير، ونشرت صورة عن قرب لطفل يمسك بإبهامها، وكتبت: "أنت محبوب بالفعل بما يتجاوز الكلمات"، وقالت: "لقد كان حلمي دائما أن أكون أما، وأنا سعيدة جدا لأنني وجدت أنا وكارتر بعضنا البعض"، وأكدت هيلتون لمجلة People في مقابلة جديدة: "نحن متحمسون جدا لبدء عائلتنا معا وقلوبنا تنفجر بالحب لطفلنا الرضيع"، وأضافت: "أردنا فقط الاستمتاع حقا بالسنة الأولى من زواجنا معا كزوجين"،

وظهرت باريس في الصور التي نشرتها باللونين الأبيض والأسود وهي ترتدي فستان باللون الأسود وتحمل طفلها بين ذراعيها، وفي صورة أخرى كانت ترتدي فستان باللون الأبيض، وتغزل الجمهور بصول طفل باريس وجماله، كما أثنوا بشكل كبير على الحميمية في صور باريس وابنها، متمنين لهما دوام الصحة.

كشفت عارضة الأزياء الشهيرة بأنها أرادت تسمية ابنها “فينيكس بارون هيلتون ريوم” وذلك لذكرى جدّها بارون، فقالت باريس: “لقد كان جدّي معلمي وكنت دائماً معجبه به كثيرا وقريبه منه وانا أفتقده كل يوم لذلك أردّت تكريمه بوضع اسمه مع اسم طفلي”. في حديثها في الحلقة الأخيرة من البودكاست الخاص بها This Is Paris، أوضحت العملية وراء اختيار الاسم، الذي فكرت فيه "منذ أكثر من عقد من الزمان". "هذا اسم مميز جدا بالنسبة لي، لقد كنت أخطط لأسماء أطفالي لسنوات وسنوات"، وقالت: "كنت أعرف حتى عندما كنت طفلة صغيرة أنني أريد أن يكون لدي ابنة اسمها لندن، لأن لندن هي واحدة من المدن المفضلة لدي في العالم أعتقد أنه اسم جميل - يمكن أن يكون لصبي أو فتاة، وأعتقد فقط أن الأمر يبدو لطيفا، باريس ولندن".

وتابعت: "من الصعب التفكير في اسم صبي حول هذا الموضوع، أردت حقا التمسك بموضوع المدن الأخرى، أو دولة أو بلد، مجرد شيء عن العالم لأنني أحب السفر وأحب الأسماء الغريبة".

من جهة أخرى، بعد حوالي عام على ارتباطها، كشفت الفنانة العالمية باريس هيلتون عن قرارهما الإنجاب باللجوء إلى تقنية التلقيح الاصطناعي.