Bahrain
This article was added by the user . TheWorldNews is not responsible for the content of the platform.

16631 بحرينيا من ذوي العزيمة... أكثرهم ذكور

أحرزت البحرين تقدمًا في تمكين ذوي العزيمة، وأقرت الحكومة عددًا من القوانين والسياسات لتعزيز دمج ذوي الهمم في جميع جوانب المجتمع ومختلف القطاعات ومنها قطاع التعليم، ومع هذا ما يزال هناك العديد من الجوانب التي يمكن تحسينها ومعالجتها لأجل ضمان حصول ذوي العزيمة على فرص متساوية في الحصول على تعليم جيد ومساعدتهم في تخطي الحواجز المادية والاجتماعية والنفسية للحصول على فرص وظيفية في القطاعين “العام والخاص”.

إحصاءات وأرقام
وسجلت إحصاءات رسمية كشفتها ورقة بحثية عن أعداد ونسب ذوي الاحتياجات الخاصة وأنواع الإعاقة ونسبها في البحرين، إذ بلغ العدد الإجمالي بحسب الإحصاءات الرسمية 17458 حالة، منهم 16631 مواطنا بحرينيا، مقسمين إلى 9731 حالة للذكور و6900 حالة للإناث بنسبة 95,16 %، إضافة لوجود 827 حالة للمقيمين من جنسيات عربية وأجنبية بنسبة 5,8 %.
وفصلت دراسة أكاديمية عدد الإعاقات للذكور والإناث في المملكة على نحو عدد الإعاقات، الذهنية والنفسية 6973 إعاقة، منها 4447 للذكور و2526 إناثًا، ويتبعها الإعاقات الجسيمة بعدد 4516 حالة، منها 2488 للذكور و2028 للإناث، وبلغ عدد الإعاقة السمعية 2355 حالة منها 1261 للذكور و1094 للإناث، تليها الإعاقة البصرية 2057 حالة منها 1129 ذكورًا و928 إناثًا، وبلغ عدد الإعاقات المتعددة 730 حالة منها 406 ذكورًا و324 إناثًا.


وأوضحت الدراسة أن 7910 حالات تعرضت للإعاقة بسبب المرض، وأن 6047 أصيبوا بالإعاقة بسبب الحوادث، فيما بلغ عدد الحالات الخلقية من الولادة 2415 حالة، و1086 حالة وراثية.
وأشارت الدراسة بالنسبة للحالة الزواجية لذوي الإعاقة الذين أعمارهم من 15 سنة فما فوق إلى أن عدد المتزوجين منهم بلغ 5374 متزوجًا، منهم 3429 ذكورا و1945 إناثا، إضافة إلى وجود 2054 مصابا بإعاقات جسيمة، 1238 سمعية، و1073 بصرية، و956 نفسية وذهنية، و53 من

ذوي الإعاقات المتعددة.
ولفتت الدراسة إلى أن 6725 من ذوي الإعاقة لم يسبق لهم الزواج، بينهم 1439 حالة إعاقة جسيمة و600 من ذوي الاحتياجات الخاصة السمعية، و510 بصرية، و3803 لذوي الإعاقة الذهنية والنفسية، و373 من ذوي الإعاقات المتعددة، بينما بلغ عدد المطلقين 713 حالة، و568 أرملة.

حسب المحافظات 
وبالنسبة إلى التوزيع حسب محافظات المملكة، بلغ عدد الحالات في المحافظة الشمالية 6851 حالة، وتبعتها محافظة العاصمة بعدد 5049 حالة، ومن ثم المحرق 3012 حالة، وأخيرًا المحافظة الجنوبية 2546 حالة.

اتفاقيات وقوانين
يشار إلى أن التعريف المعتمد لذوي الإعاقة في القانون رقم 74 لسنة 2006 بشأن رعاية وتأهيل وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، ينص على أنه “هو الشخص الذي يعاني من نقص في بعض قدراته الجسدية أو الحسية أو الذهنية نتيجة مرض أو حادث أو سبب خلقي أو عامل وراثي أدى لعجزه كليًا أو جزئيًا عن العمل، أو الاستمرار به أو الترقي فيه، وأضعف قدرته على القيام بإحدى الوظائف الأساسية الأخرى في الحياة، ويحتاج إلى الرعاية والتأهيل من أجل دمجه أو إعادة دمجه في المجتمع”.
وورد تعرض الشخص ذي الإعاقة في الاتفاقية الدولية والتي صادقت البحرين عليها في العام 2011 حسب القانون رقم 22 لسنة 2011، والتي تنص على “الأشخاص ذوي الإعاقة كل من يعانون من عاهات مستدامة الأجل، بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسية قد تمنعهم لدى التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين”.

تمكين ذوي العزيمة 
يتم حماية الأشخاص ذوي الهمم في البحرين بموجب القانون رقم 74 لسنة 2006 بشأن رعاية وتأهيل وتشغيل ذوي الإعاقة، ويهدف القانون إلى تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في البحرين، من خلال ضمان حق الوصول إلى التعليم والتوظيف والخدمات الأخرى.
وتحرص البحرين على تعزيز حقوق ومزايا أصحاب ذوي العزيمة من خلال إطلاق وتنفيذ مبادرات ومشروعات رائدة لخدمتهم، حيث تعتبر المملكة من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية حقوق الإنسان لذوي الإعاقة على الفور بعد صدورها، وقامت الحكومة على إصدار القانون رقم 74 لسنة 2006 بشأن رعاية وتأهيل وتشغيل المعاقين، والقانون رقم 22 لسنة 2011 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والقوانين الداعمة الأخرى لحقوق ذوي العزيمة في المجتمع.

مراكز تأهيل
وفي السنوات الأخيرة تضاعف عدد مراكز الإعاقة المرخصة التي تخدم ذوي الهمم إلى أكثر من 40 مركزًا خاصًا وعامة، إضافة إلى وجود 12 مركزا حكوميا لتأهيل المعوقين مدعومة من خلال برامج منح التأهيل الأكاديمي بمبلغ مليون و200 ألف دينار في كل عام، إذ يستفيد منها نحو 500 طالب وطالبة من ذوي العزيمة الدائمين في مراكز التأهيل العامة، إضافة إلى توظيف 229 شخصًا من ذوي العزيمة في القطاع الخاص خلال السنوات 2019 - 2020، وتدريب 35 منهم على قيادة السيارات وتدريبهم على القيادة من خلال برامج مخصصة بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، وتلبية 86 طلبًا من ذوي العزيمة لصرف الأجهزة.

جهود “التربية”
ونفذت وزارة التربية والتعليم العديد من المبادرات لدعم الطلاب من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس، وأنشأت وزارة التربية مراكز للتعليم الخاص في المدارس لتقديم تعليمات مخصصة وخدمات الدعم للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير التكنولوجيا المساعدة، وتوفير 4 أقسام لصعوبات التعلم والتفوق والمراكز التأهيلية والإعاقات “الذهنية، السمعية، البصرية، الجسدية، واضطراب التوحد”، والخدمات المساندة إلى “العلاج السلوكي والمنطقي، والإرشاد الاجتماعي”، إضافة للمحتوى الرقمي لمراعاة التفوق والموهبة.

 الصم والبكم
وقالت إحصاءات دولية صادرة عن بيانات للأمم المتحدة بتاريخ 26 نوفمبر من العام 2021 الماضي، إن عدد الصم في البحرين يفوق 1800 أصم، ونسبة السكان الذين يعانون من ضعف وفقدان السمع تعادل 1,5 % أما الذين يعانون من الصم الشديد فيشكلون نسبة 1 %.
وأشارت دراسة بحثية إلى أن 75 % من فئة الصم يواجهون الصعوبات والإشكالات في التواصل مع الموظفين المختصين في المجال القضائي أو القانوني، و90 % يفضلون وجود مترجم لخدمة فئة الصم في طرح الاستفسارات وتسهيل الخدمات المقدمة، بحيث يكون وسيطا بين موظفي المجال القضائي، و20 % من يفهمون في التشريعات والنصوص القانونية، و10 % لديهم معرفة الفرق بين اختصاصيات النيابة العامة، المحكمة، المجلس الأعلى للقضاء، مراكز الشرطة، و100 % طالبوا بوجود خط ساخن خاص لفئة الصم لدى وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف.
إلى ذلك، أكدت دراسة بحثية عن تعلم لغة الإشارة في المؤسسات التعليمية للأفراد من خلال طرح مناهج دراسة تعليمية واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتعليم لغة الإشارة لآباء الصم وضعاف السمع، واعتبرت أن الإعلان عن وجود 2301 أصم وضعيف سمع، بحسب إحصاءات رسمية محلية، يعتبر عددا كبيرا مقارنة بحجم سكان البحرين.
وأشارت الدراسة إلى أن معظم عائلات الصم وضعاف السمع في البحرين يرفضون تعلم لغة الإشارة، ولا توجد دراسات سابقة أجريت في البحرين بشأن هذا النوع من القضايا.

توصيات “الحراك”
طالب المركز البحريني للحراك الدولي في ورقة بحثية بضرورة تخصيص أرض وسط المملكة سهلة الوصول لأجل تشكيل شركة ذات مسؤولية محدودة غير ربحية، تهدف إلى توفير الأمن الاقتصادي والاجتماعي لفئة ذوي العزيمة والهمم، بحيث تتلقى الفئات بمختلف أنواع الإعاقة الدعم اللوجستي من الحكومة، ويتم تخصيص جزء من مشتريات الحكومة للشركة، وتشمل إنشاء مشتل زراعي، وأن يقدم صندوق العمل “تمكين” الدعم المتواصل بنسبة 70 % للمشروع.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.